|
أسس
المتحف
القبطي
المرحوم
مرقس سميكة (باشا)
عام 1910 ليملأ
فجوة في
سجلات
الفن
المصري
ويساعد
على دراسة
تاريخ
المسيحية
في مصر.
لقد شيد
المتحف
على أرض "
وقف "
تابعة
للكنيسة
القبطية
التي
قدمها عن
طيب خاطر
تحت تصرف
مؤسسه
قداسة
المتنيح
كيرلس
الخامس (توفى
عام 1927
ميلادية
وأعقبه
أنبا يؤنس
التاسع
عشر في 1929
ميلادية )
يقع
المتحف
القبطي في
مكان غاية
الأهمية
من
الناحية التاريخية
فهو يقع
داخل
أسوار حصن
بابليون
الشهير
الذي
يعتبر من
اشهر
وأضخم
الآثار
الباقية
للإمبراطورية
الرومانية
في مصر
،وتبلغ
مساحته
الكلية
شاملة
الحديقة
والحصن
حوالي 8000 م،
وقد تم
تطويره
بجناحيه
القديم
والجديد
والكنيسة
المعلقة
وتم
افتتاحه
بعد ذلك
عام 1984.
ويبلغ
عدد
المقتنيات
بالمتحف
القبطي
حوالي 16000
مقتنى وقد
رتبت
مقتنيات
المتحف
تبعا
لنوعياتها
إلى اثني
عشر قسما ،
عرضت عرضا
علميا
روعي فيه
الترتيب
الزمني
قدر
الإمكان.
وقد ظل
المتحف
القبطي
تابع
للبطريركية
القبطية
حتى عام 1931
ثم اصبح
تابع
لوزارة
الثقافة.
يتراوح
متوسط عدد
الزائرين
اليومي من 200
إلى 250 فرد من
جنسيات
مختلفة. |