بنى
هذا
الحصن
للحماية
العسكرية
الرومانية
ليكون خط
الدفاع
الأول
لبوابة
مصر
الشرقية،
و قد
اختير
هذا
الموقع
لأنه
يتوسط
مصر بين
الوجه
البحرى
والوجه
القبلى
وبذلك
يسهل على
الرومان
السيطرة
على أى
ثورات تقوم
ضد حكمهم
فى
الشمال
أو
الجنوب
وقد اتفق
المؤرخون
على أن
هذا
الحصن قد
استمد
أسمه من
اسم
المدينة
المصرية
المجاورة
التى كان
يطلق
عليها
بابليون (عاصمة
البلاد
فى ذلك
الوقت)
والتى
يرجح أن
اسمها
المصرى
القديم "برحابى
أن أون"
أو مكان
الآله
حابى فى
مدينة
هليوبوليس.
يعرف
الحصن
الرومانى
بقصر
الشمع أو
قلعة
بابليون
وتبلغ
مساحته
حوالى
نصف
كيلومتر
مربع
ويقع
بداخله
المتحف
القبطى
وست
كنائس
قبطية
ودير.
وأطلاق
اسم قصر
الشمع
على هذا
الحصن
ايضاً
يرجع الى
أنه فى
أول كل
شهر كان
يوقد
الشمع
على أحد
ابراج
الحصن
التى
تظهر
عليها
الشمس
ويعلم
الناس
بوقود
الشمع
بانتقال
الشمس من
برج الى
أخر.
والكنائس
القبطية
الموجودة
داخل
الحصن هى